ارتباط الرائحة بالبراند

لو ذكرت لك اسم أحد أشهر الفنادق المعروفة وسألتك هل تتذكر رائحة المكان؟ ستجيب مؤكد نعم، فكل مكان يمثّل علامة تجارية ( براند)  له رائحة معينة يتم اختيارها بعناية .

تعد الذاكرة الشمية أقوى من الذاكرة البصرية، فنحن نتذكر كثير من المواقف أو الأماكن أو الأشخاص بناء على بعض الروائح التي كانت موجودة، وقد يحدث أن تغيب عن ذاكرتنا بعض الصور. تخيل لهذا الحد! ولكن  استطاعتنا لإسترجاع الذكريات بمجرد شم الرائحة اقوى .

السؤال المهم هل حرصت على تخصيص رائحة معينة لمنتجاتك؟ أو محلك التجاري؟
إذا لم تفعل فيجب أن تختار رائحة مناسبة  تعكس قيم المكان، وتساعد على الإحتفاظ به في ذاكرة العميل.

من المهم ان  تركز على هذه النقطة! لأنك يجب أن تستثمر في كل الحواس وتركز عليها.

ماذا لو كنت تقدّم خدمات! أيضًا نفس الفكرة وحتى لو كنت تقدّم خدمات عن بُعد يمكنك اعطاء العميل الإحساس بالرائحة، عن طريق الاهتمام بترتيب الحساب، أو تمييزه ببعض الألوان والطريقة، فمثلًا بعض الحسابات تعطيك شعور الانتعاش، أو الفخامة وكل شعور له رائحته.

هذه الأداة قوية جدًا، كن ذكيًا في استخدامها.