تهيئة الموظف للعمل

في كل عمل توجد صعوبات معينة قد يواجهها الموظف، كمواسم الضغط مثلًا أو التعامل مع عملاء صعبي المراس وغيرها.

ومما يجب على صاحب العمل تهيئة الموظف الجديد نفسيًا لما سيقابله أو يجعله تحت إشراف موظف سابق لديه الإلمام بمجريات الأمور وكيف يتصرف معها.

هذه التهيئة تقلل من حدوث المشكلات، بل وتساعد الموظف في التفكير بروية ومرونة عالية وتحمل للضغط الذي قد يحصل مما سيجعلك كصاحب عمل الرابح الأول من حيث احتواء العملاء وكسب ودهم ورضاهم وبالتالي تحقيق المبيعات.

لذلك يجب عليك قبل كل شيء أن تقوم بدراسة طبيعة عميلك المثالي: كيف يفكر ويتصرف وما الضغوطات التي يشعر بها وما الذي يزعجه وماذا يحب، وبذلك أنت ستستطيع اختيار الموظف الملائم للتعامل مع هذا العميل.

 

  • فالنقطة الأولى والمهمة هي فهم العميل ومن ثم فهم العمليات التي سيمر بها، واستكشاف المواقف التي من الممكن أن تحدث أثناء هذه العمليات، وبالتالي اقتراح الحلول المناسبة لها قبل وقوعها.
  • إذا كنت صاحب مشروع صغير، ولا تملك الميزانية لتذهب لمتخصص يحلل لك سلوك العميل والعمليات والمواقف التي قد تحدث، فيمكنك أن تخرج للسوق وتنظر للأعمال المشابهة لك، ثم تراقب سلوك العميل والمشكلات وكيف يتم التعامل معها، وتسجل ملاحظاتك وتحللها، لا تكتفي بالملاحظة دون كتابة!
  • استمع لموظفيك ولو كان موظف واحد، اعرف ما هي المشاكل التي يواجهها، وابحث عن الحلول معه، ودرّبه لو كان يحتاج لذلك فضلًا عن أنك قد تحتاج أنت لنفسك للتدريب ومن ثم تصبح مدربًا لموظفيك.
  • تذكّر دائمًا أنك تبني سمعة العلامة التجارية (البراند) بتعاملك مع عملائك، وواجهة هذا التعامل هو الموظف فحرصك عليه وتهيئتك له وإعطاؤه الأمان للإجتهاد والبحث عن الحلول هو سبيلك للوصول.
  • ابتعد قدر الإمكان عن تعقيد العمليات، وبسّطها قدر الإمكان كي لا تكثر فيها المشكلات، كما أن إعطاء الموظف الصلاحيات المناسبة يساعده كثيرًا في إيجاد الحلول وإرضاء العميل بأسرع وقت ممكن دون الرجوع إليك وتطويل العملية نفسها مما يجعلك تخسر عملاءك.

اختيار الموظف المناسب ووضعه في المكان المناسب، وتهيئته للعمل وما سيواجهه، سيوفر عليك الكثير من العناء، وسيجعل علامتك التجارية مميزة وناجحة، وهذا ما تسعى إليه.